محمد بن الحسن الشيباني
275
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
وقال البلخيّ : « يتوفّاكم باللّيل » ؛ أي : يحصينّكم « 1 » . واستشهد على ذلك بقول الشّاعر : إنّ بني دارم ليسوا من أحد * ليسوا إلى « 2 » قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد « 3 » أي : لا « 4 » تحصيهم في عددهم « 5 » . قوله - تعالى - : [ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ] فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ بالتّشديد ؛ أي « 6 » : لا ينسبونك إلى الكذب . ومن قرأ ، بالتّخفيف ، أراد : لا يجدونك كذّابا . عن القتيبيّ « 7 » . قوله - تعالى - : قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً : قال الحسن : « بغتة » ليلا . و [ جهرة ] نهارا « 8 » . قوله - تعالى - : قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً ، مِنْ فَوْقِكُمْ
--> ( 1 ) ج : يحصيكم . + التبيان 4 / 157 . ( 2 ) أ : على . ( 3 ) تفسير أبي الفتوح 4 / 446 ، التبيان 4 / 157 وفيه إنّ بني الادرم ، لسان العرب 15 / 400 مادّة « وفي » وفيه إنّ بني الأدرد ، تفسير الطبري 7 / 137 وفيه انّ بني الأدم . ( 4 ) ليس في ج ، د ، م . ( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى : ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 60 ) والآيات ( 61 ) - ( 64 ) ( 6 ) ليس في ج ، د ، م . ( 7 ) تفسير أبي الفتوح 4 / 417 نقلا عن بعض . + سقط من هنا قوله تعالى : وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 33 ) ( 8 ) التبيان 4 / 140 . + سقط قوله تعالى : هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ( 47 )